علوم قانونية وادارية علوم قانونية وادارية

اخر المواضيع

جاري التحميل ...

الأجل

بطاقة تقنية حول الأجل


الأجل في القانون المدني الجزائري

المواد : 209 و 212 ق م            
أولا- الإلتزام البسيط و الإلتزام الموصوف:
تجدر الإشارةإلى وجوبالتفرقة بینالإلتزام البسیط أو الإلتزام الموصوف، فالإلتزامفي صورته البسيطة هو علاقة يلتزم شخص هو المدين بأداء معين و مؤكد و فوري في مواجهة شخص آخر هو الدائن ، ولكن يحدث كثيرا في الجانب العملي أن وصفا يلحق الإلتزام في أحد عناصره الثلاث المتمثلة: أولافي الرابطة القانونیة التي تربطالدائن بالمدین،ثانیا محلالإلتزام وهو الشيءالذي یلتزمالمدین بأدائهللدائن، ثمثالثا طرفاالإلتزام  ، وهو وصفیكون منشأنه التعدیلمن أثاره،وهذا الوصفإما أن یلحقالمحلفیتعدد محلالإلتزام والتعددإما جمیعا أو تخییریاأو بدلیا. أو
یلحقهذا الوصفأحد طرفيالإلتزامفیتعدد أحدهماأو كلاهما ویكون التعددهنا عنطریق مایسمى قانونا بالتضامن أو بعدمه،وهذا التعددغیر قابلللإنقسام. وقدیلحق الوصفرابطة  المديونية فتعلق هذهالأخیرة علىأمر مستقبلفیصبح وجودهاغیر محقق ویسمىهذا الوصفبالشرط ، أو یتراخىنفاذ الرابطة إلى وقتمعیّن،ویسمى هذاالوصف بالأجل.
و سنخصص هذه البطاقة التقنية لدراسة الأجل كوصف معدل لأثر الإلتزام.
ثانيا- تعریف الأجل:
هوأمر مستقبل محقق الوقوع يضاف إليه نفاذ العقد أو انقضاؤه, فإذا كان نفاذ العقد هو الذي أضيف إلى الأجل , كان الأجل  واقفا, وإذا كان انقضاء العقد و زواله هو الذي أضيف إلى الأجل  كان الأجل فاسخا.
ثالثا- تعريف الالتزام المضاف إلى أجل:
الالتزام المضاف إلى أجل هو الالتزام المقترن بأمرمستقبل محققالوقوع،یترتب علىوقوعه نفاذ  الالتزام أو انقضاؤه دون أن يكون لذلك أثر رجعي،و تنص المادة 209 مایلي "یكون الالتزام لأجل إذا كان نفاذه أو انقضاؤه مترتبا على أمر مستقبل محقق الوقوع
ويعتبر الأمر محقق الوقوع متى كان وقوعه محتما، ولو لم يعرف الوقت الذي يقع فيه"
مثال: إلتزام المقترض برد مبلغ القرض بعد شهر أو بعد عام، كان التزامه متوقفا على حلول الأجل، أو الموعد المحدد. ومن البدیهي أن الدائن لا یجوز له مطالبة المدین خلال هذه المدة، أي قبل تحقق الأجل لأن الالتزام  یكون غیر نافذ.
رابعا - مقومات الأجل:
هناك شرطانيجب توفرهمافي الأجل و هما:
1-  أن يكون أمر مستقبل: يجب أنيكون الأجل  أمرا مستقبل و فيهذا يتفقالأجل  مع الشرط.
2- أن يكون أمرا محقق الوقوع: لكي يكون الأمر محقق الوقوع لابد أن يكون وقوعه حتميا، و لو لم يعرف الوقت الذي يتحقق فيه ،وبهذا يختلفالأجل  عن الشرطو تترتبعلى ذلكنتائج مهمة،فلماكان الشرطأمر غيرمحقق الوقوع؛فالعقد المعلقعليه يكونغير نافذإذا كانالشرط واقفا،و غير نافذ إذاكان الشرطفاسخا، وإذاتحقق الشرطفانه يتحققبأثر رجعي.
أما الأجل,فلما كانأمرا محققالوقوع فالعقدالمقترن بهيكون تاماو لكنهغير نافذإذا كانالأجل واقفا، والعقديكون تاماو لكنهمؤكد الانقضاءعند حلولالأجل إذا كانالأجل فاسخاً، و منثمة لايكون لحلولالأجل أثر رجعي.
 مثال ذلك: عقد الإيجار، فإنه مؤكدالانقضاء ............ ولتحميل البحث  كاملا على Google Drive يرجى النقر هنـــا

شاركنا بتعليقك...

التعليقات



، اشترك معنا ليصلك جديد الموقع اول ً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

احصائيات الموقع

جميع الحقوق محفوظة

علوم قانونية وادارية

2010-2019